[ ……………………… ]

15 January 2009

[ ………………………………… ]
 

قد يُفْصِحُ الصّمتُ ما تعيا به الكَلِمُ ..

من جديد ..،

30 November 2008

غابت المدونة الفترة الماضية لظروف ..

أو بالأصح للإهمال ، حيث لم أجدد حجز الدومين ، والآن عادت والحمد لله ..

انتهاء صلاحية الدومين ، يعني أن المدونة أمضت من عمرها عاماً كاملاً ، للأسف السنة الأولى كانت خاملة تدوينياً .. معدل التدوينات ربما تدوينة هزيلة كل شهر ..!

أزجي شكري  لمن تقصى وسأل عن الغياب .. مع أني لم أقدم الكثير مما يستحق المتابعة ..

==

السنة الثانية بدأت ، ولعل الهمة تنشط ..

أتمنى ذلك ..

( :

فشّة خلق ..

17 May 2008

أففففف

لن يجدي التأفف شيئاً ..
سأقوم بما أكره القيام به حتماً ..
أدرك ذلك ..

لا أدري ما الجدوى من التأفف ..

ربما فشة خلق ..
صحيح أن الوضع لا يطاق .. لكن يجب أن أخوض هذا الأمر وأن أتفرغ أسبوعاً وزيادة لما أكره ..

الحين الشافعي صادق يوم يقول /
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
من وصل غانيةٍ وطيب عناق
وصرير أقلامي على صفحاتها
أحلى من الدوكاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفّها
نقري لألقي الرمل عن أوراقي
وتمايلي طرباً لحل عويصةٍ
في الدرس أشهى من مدامة ساقي
وأبيت سهران الدجا وتبيته
نوماً وتبغي بعد ذلك لحاقي

أحس انه يبالغ شوي ..

بالمناسبة .. البيت الأخير مدوّن على إحدى الأوراق في لوحة الإعلانات أمامي .. << مسجد مهب غرفة نوم :s
معلق منذ سنة ونصف تقريباً ..

الشافعي يبالغ حبتين أظنه الله يغفر له ويرحمه ..

بالمناسبة البيت الأخير .. أتخيل شخصاً أمامي يقوله وهو يركض مبتعداً للأمام .. ملتفتاً لمن خلفه ، يمد لسانه سخرية .. :s لكن يحق له والله ..

هرج فاضي أدري ..

ليتكم ما تتعبون أنفسكم بقراءته ..

كل ما بدأت بالبحث .. طفشت .. ما أقدر أكتب جملتين على بعض .. حاجة مقرفة ، والتسليم باقي عليه أقل من أسبوع ..

وياليته بحث أو اختبار واحد .. ولكنه كربٌ وثانٍ وثالثُ..

فوق الـ60 صفحة مطالب بها خلال أسبوع .. :s

العجيب أنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة حتماً ..\

لا أعرف البدء في أي أمر إلا في لحظاته الأخيرة .. في الدراسة أكره شيء اسمه بحث .. اختبر عشرين اختبار ولا أكتب بحث واحد .. أكرهه ..

الله يستر من الدراسات العليا إن تيسرت بإذن الله .. بأشوف لي جامعة ما تطلب حتى بحوث تكميلية :s

الوضع مرررة لا يطاق .. والاسبوع هذا سيمر سريعاً جداً .. بطيئاً أكثر ..

الله يعين ..

اعتراف .. على السرير ..!

18 April 2008

‘‘لا يخلو جسد من حسد .. فالكريم يخفيه واللئيم يبديه ..’’
ابن تيمية ..

كنتُ مستلقياً على السرير حين تذكرتُ هذه المقولة .. الحقيقة أعترف أنها خطرتْ حينَما تأملتُ بعضَ ردود أفعالي في كذا موقف .. حينها قلتُ فعلاً الحسد مشكلة .. الله يوفق أولئك وييسر أمرهم ..

*

لا مشكلة في ظنّي .. أتصور أن شيخ الإسلام يعترف ضمنياً أنه يجد في نفسه حسداً .. وكأنه يقول أيضاً / أنا كريمٌ لذا أخفيه ..!
وأظن .. وليس كل الظن إثم .. أن الحسد .. أو لنقل الغبطة ، هي من أقوى الدوافع نحو الكمالات .. محركٌ قويٌ يدفعُ من أحسن استغلاله نحو الأمام ..
أتصور أنه طاقة هائلة .. أشبهه بنار .. من استطاع أن يتعامل معها جيداً فسيستخدمها وقوداً يحرّكه نحو الأمام .. مثل تلك القطارات البخارية التي تعمل بالفحم << - يمكن بعضكم شافها في أفلام كرتون أو أفلام القناة الثانية مبطي .. - لكن هذه النار ستحرق الجوفَ إن لم تجد توجيهاً سليماً ..

والنار يأكلُ بعضها بعضاً .. إن لم تجد ما تأكله ..

أعترف أنني كنتُ سأعودُ قليلاً .. وأقول أنني أعتقدُ أن ابن تيمية ، -وكلامه ليسَ وحياً منزلاً- قد بالغَ قليلاً .. فهناكَ القليل من أصحاب القلوب الطيبة ممن لا هم لهم في الناس .. لكن وجدتُ فعلاً أن الحسد بين الناس كثير .. ربما لأنني نظرتُ للأعلى في البداية ، -وأحمد الله على هذا- ، وجدته كثيراً حين خفضتُ بصري للأسفل ، فوجدتُ العيون مسلطة ، والقلوب تتهارش ، هذا يهمسُ بالغيرة ، وذاكَ يجهرُ بالحسد .. فأيقنت أكثر وأكثر أن المقولة تكادُ تكونُ من المسلّمات .. وإن كانتْ تتضح أكثر في ما تميل إليه نفوسُ أكثر الناس .. مما لا يحتاجُ إلى كبير جهد .. أما تلك المطالب العليّة .. فأكثر الناس قد سبت عنها أبصارَهم لمبات النيون ومصابيح الغاز ..

إنّك لن تستطيع رؤية جمال النجوم في السماء ، حينما تكونُ في وسطِ الأنوار الساطعة وبين مصابيحِ الكهرباء .. ستبهرُك هذه الأنوار ، وستشد انتباهك .. بل أكثر من ذلك للأسف ، أنها ستمحو بهاء تلك النجوم من عينيك .. فيكون جلّ همكَ مصابيح الغاز التي بينَ يديكَ .. وستدرِكُ حين ينطفئ الكهرباء ، كم كنتَ مخطئاً حين استبدلتَ الذي هو أدنى بالذي هو خير ..

المقصد أنّ كل انسان لديه مطالبٌ ، لا شكّ أن سيقعُ في نفسهِ شيء ، إن وجدَ غيره حصل على بعض تلك المطالب ، ولمّا يحصل عليها بعد .. وهذا أمرٌ طبيعي .. وعليه حينها أن يستفيد من هذه النار الوقود وتلك الحرارة في النفس ، لتجعله يقفز للأمام خطوات نحو ما أراد .. واحذر أن تلعب بالنار ، كي لا تحرقَ أصابعكْ ..

حقيقةٌ تخفى عنّا .. أغلبُ تلكَ الأشياء التي نتمناها ، نستطيع أن نحصل عليها حتى ولو سبقنا غيرنا .. فالخيرُ واجد ..! لذا بإمكانك أن تتمنى مثل نال غيرك لا ذاته.. الله سبحانه يقول / [ ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض ] .. والحقيقة التي أجدها .. أن للسبقِ لذّة .. لكن العوض ولا القطيعة .. وكما للسبق لذة .. فللنيل بعد التمنع لذّات ..
( :

الأمر الآخر ، احرص أن تشغل بالكَ بتلك الأشياء الجميلة .. طبعاً لن يراها جميلة إلا أصحاب النفوس الجميلة .. فالطيورُ على أشكالها تقع ،
النجومُ جميلة .. ابتعد عن الزحام قليلاً لتراها .. وكلما ابتعدتَ أكثر ؛ ستراها أجمل .. أقسمُ أنك ستعشقها .. وسيظل هاجسك الاقتراب منها .. وربما السفر إليها لتعيشَ بقية حياتك ..

والحقيقة ، بعد اعتراف ابن تيمية .. لا أجد غضاضةً أن أعترف لكم أن في نفسي شيئاً من حسد ..!

زياد ،
الرياض ، متربعًا على السرير ..

مساء الخميس 11، ربيع الثاني ، 1429 هـ - [17/4/08 ]

رَدّة فكر …

4 January 2008

حين تضعك الأقدار في موقف لا تملك تبريراً له أمام الناس فأنت مضطر أن تتحمل ما ستواجه، البحث عن تبريرات غير مقنعة للناس لن يزيد موقفك إلا ضعفاً.. أتذكر هنا حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم ، فيه أن من سعى في طلب رضى الناس بما لا يرضي الله، فإن الله يسخط عليه ويُسخط عليه الناس.. حين تريد تلمس عذرٍ تسترضي به أحداً من الأجدى لك أن تبحث عن عذر يرضي ربك.. الناس لن يضروا أحداً ولن ينفعوه..
حين يقع المرء في موقف لا يحسد عليه، ويفكر بعصبية في ماذا سيقول غداً إن واجه فلاناً أو علاناً.. هذا مؤشر خطَر.. خطِر للغاية..! خطر ببالي هذا الأمر حين وقعت في أحد هذه المواقف// كان أول سؤال جال في ذهني.. يا إلهي..! (الحين وش بسوي).. كيف أذهب غداً لفلان وأزور المكان الفلاني وهم يعلمون أنني فعلت هذا الأمر أو قلت ذاك الكلام.. فيما لا يظهر لي فيه عذر.. ولا أملك له تفسيراً مقنعاً.. بل ربما التفسير سيزيد الأمر سوءاً عند البعض.. الحقيقة أنني اضطربت حقاً.. حينها اكتشفت أمراً أشد فضاعة..! تذكرت أخطاءاً لي أعظم .. مواقف كان يجدر بها أن تجعلني حقاً أعيد النظر فيها كرّات ، ولم يخطر في بالي بسببها ولا عشر معشار هذا الاضطراب وهذه الخبصة..! والحقيقة أنني أعرف مقدار تقصيري في جنب الله.. وأنا أعرف بذاتي، والحمد لله على ستره.. ولست أقولها تواضعاً.. ففيني اللي كافيني..

هذا الأمر الحقيقة حرك في نفسي هذا الخاطر الذي ربما لمحته في عيني عدة مرات…
دائماً ما كنت أُنظِّر لنفسي أنني لا أهتم بما يراه الناس والمهم لدي أن أقتنع أنني في الجانب السليم مع نفسي، وقبل ذلك مع ربي.. .. الحقيقة.. أنا مقتنع تماماً أنني إن فعلت شيئاً لا يرضي الله وأنا أعلم أنني مخطئ ، فأنا والله خيرٌ حينها من لو لم أفعله - وأنا راغبٌ فيه - إلا خوفاً من انتقاد أو كلام بشر..

لا أدري إن كان هذا التنظير يكفي لإقناع النفس أن تمضي في طريقها دون التفات لكلام أحد../ أعلم تماماً أنني سأعاني من شيء من التوتر في هكذا مواقف، وآمل أن أستطيع تذكر مثل هذه الخواطر والأفكار من حين لآخر.. أعتقد أنها حقاً ستمنحني شيئاً من القوة والثقة بالنفس.. وليسخط من يسخط.. المجاملة واسترضاء أياً كان، هو في المقام الأول لن يكون إلا على حساب صحتي النفسية وقبلها الدينية..! وما الرياء إلا إحدى صور المجاملة..!
أستطيع أن أتذكر تماماً كم أتعبتني المجاملات ووضعتني في مواقف لم أكن أريدها ، لا أقصد بالمجاملات هنا تلك المواقف التي تحتاج [من يعلق الجرس] مما كان ما منه بدّ.. أتحدث هنا عن أمرين أساسيين.. وهما أن أكون في موقف عامل الدهان الذي يقوم بتنميق الحكايا والأخبار لتعجب ذاك أو هذا.. أو تلك التي تضعني في حرج لأجل مساعدة لشخص في الغالب أنه لا يستحق المساعدة بل هو كسول أو لا مبالي.. أما الأمر الأول فالخلاص منه يحتاج لحزم وجرأة كبيرين، وهو والله راحة النفس إن حصل.. أما الآخر.. فالنفس لا تقبله.. فللأسف جُبلتُ أنني لا أستطيع رد أحد فيما أقدر عليه ولو كان في ذلك ضرر علي إلى حد ما، هذا في الغالب..

كلام مبعثر .. ربما يراه البعض غير مترابط .. لكن هو صدى حادثة [غير] عابرة << حين كتبت [غير] تذكرت أنها ستكون فعلاً غابرة، وستمحوها الأيام.. لكن سأبقي هذه الكلمة كما كتبتها.. فمهما كان؛ هي ستحمل دلالة بشكل أو بآخر.. ( :
لم أستطع أن أنتهي عند ما قلت كما ظننت ..! لذا تحملوا معي سطرين أو ثلاثة إضافية.. ( :

ما زلت حتى الآن أقول في نفسي../ الله يستر..!
موقن تماماً أنني لن أستطيع التخلص بشكل كامل من الاهتمام بردة فعل المقابل.. لكن يجب علي أن أسعى بكل ما أملك لأُحكم السيطرة على ما يخصني دون أن يكون لأحد شأن.. مثل هذه القناعات ستجعلني أخسر الكثير، أوقن بذلك تماماً.. لكنني إن فعلت فسأكسب راحة بالي وأيضاً سأخسر أمراض السكّر والضغط..!

مازلت حتى الآن أزفُرُ بعمق..! فكيف لو كنتُ مُغْرقاً بالاهتمام بما سيقوله الناس..؟!


منعطف أخير :
بين أقوالنا وأفعالنا، مسافات من … [ الألم ]..!
اللهمّ قرّب بينها .. يا رب ..!